كنتم خير أمه أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله
أهـلاً ومرحباً بكم في موقـع / مصــريين في الخـــارج

وهم فرسان بلا حدود ، انت لست مسجل لدينا بالموقع
ويشرفنا ان تكون عضـــو جديــد وفعـال آمليـن من الله
ان يوفقـنا جميعا للخيــر والعـزة دائماً لمصــرنا الحبيبة
ولكل العــالم العربــي والاسلامــي .

كنتم خير أمه أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله

 
الرئيسيةالبــوابـةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 يصف الجـنة من رآها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fares
أبو الفوارس
أبو الفوارس
avatar

ذكر
المساهمات 430
نقاطك بالموقع : 1237
الفروسية 24
تاريخ خروجك للدنيا : 16/07/1984
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
ما قد انتهى من عمرك : 33

وطنك : أم الدنيا
مدينتك : أرض الكرم
العمل/الترفيه مساعدة الآخرين
هل حققت هدفك   ؟ ليس بعد
تعليق تحب أن تقوله يا طيري الطاير بلغ سلامي سلامي بحسرة بعدي وأيامي


مُساهمةموضوع: يصف الجـنة من رآها   الثلاثاء 12 أبريل 2011, 6:48 am

أحبتي في الله هذا كلام من غرس كرامتها بيده عز وجل ،
فماذا قال من رآها بعينه ؟
عن أبي هريرة رضي الله عنه : قلنا يا رسول الله إذا رأيناك رقت قلوبنا وكنا من أهل الآخرة ، وإذا فارقناك أعجبتنا الدنيا وشممنا
( دنونا واقتربنا من النساء والأولاد )
قال :
(( لو تكونون على كل حال على الحال الذي أنتم عليها عندي لصافحتكم الملائكة بأكفهم ولزارتكم في بيوتكم ، ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون كي يغفر لهم )) قال : قلنا يا رسول الله حدثنا عن الجنة ما بناؤها ؟
قال : لبنة ( اللبنة : هي القالب المستعمل في البناء وقد يكون من طين أو حجر أو غيره ) من ذهب ولبنة من فضة وملاطها ( الملاط : الطينة أو الطلاء أو ما يسد ما بين اللبنات ) المسك ، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت ، وترابها الزعفران ، ومن يدخلها ينعم ولا يبأس ، ويخلد ولا يموت ، لا تبلى ثيابه ، ولا يفنى شبابه ))(1)
هذا بناؤها كما وصفه من رآها أما عن غرفها وقصورها .
قال الله تعالي : لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ
(الزمر: 20)
وقال تعالي : أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا (الفرقان: 75)
وأخرج الترمذى من حديث على رضي الله عنه قال :
قال رسول الله : (( إن في الجنة لغرفاً يُرى ظهورها من بطونها ، وبطونها من ظهورها )) فقام إعرابي فقال : يا رسول الله لمن هي ؟ قال : (( لمن طَّيب الكلام ، وأطعم الطعام ، وأدام الصيام ، وصلي بالليل والناس نيام ))(1)
وفي الصحيحين من حديث أبى سعيد الخدرى أن رسول الله قال : (( إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما يتراءون الكوكب الدُّرِّىّ ))(2)
وعن أنس بن مالك أن النبي قال : (( أدُخلتُ الجنةَ فإذا أنا بقصر من ذهب فقلت : لمن هذا القصر ؟ قالوا لشاب من قريش ، فظننت أنى أنا هو ، فقلت : ومن هو ؟ قالوا : لعمر بن الخطاب )) (3)
وفى الصحيحين من حديث عبد الله بن أبى أوفى وأبى هريرة وعائشة : (( أن جبريل قال للنبي (( هذه خديجة ، أقرئها السلام من ربها ، وأمره أن يبشرها ببيت في الجنة من قصب ( القصب ههنا قصب اللؤلؤ المجوف ) لا صخب فيه ولا نصب ))(4)
أما أشجار الجنة وبساتينها وظلالها .
قال تعالي : وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ وَظِلٍّ مَمْدُود ٍ وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ (الواقعة:27-33)
وقال تعالي : فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (الرحمن:68)
وفى الصحيحين من حديث أبى هريرة أن رسول الله قال : (( إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها فاقرأوا إن شئتم (( وظل ممدود)) (5)
وعن ابن عباس قال (( نخل الجنة جذوعها من زمرد أخضر وكَرْبُها ذهب أحمر وسعفها ( جريد النخل) ، كسوة أهل الجنة منها مقطعاتهم وحللهم ، وثمرها أمثال القلال والدلاء أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وألين من الزبد ))(6)
يقول ابن القيم رحمه الله تعالى في حادي الأرواح :
فإن سألت عن أرضها وتربتها فهي المسك والزعفران ، وإن سألت عن سقفها فهو عرش الرحمن . وإن سألت عن حصبائها فهو اللؤلؤ والجوهر . وإن سألت عن بنائها فلبنة من فضة ولبنة من ذهب .

وإن سألت عن أشجارها فما فيها شجرة إلا وساقها من ذهب وفضة لا من الحطب والخشب .
وإن سألت عن ثمرها فأمثال القلال ألين من الزبد وأحلى من العسل . وإن سألت عن ورقها فأحسن ما يكون من رقائق الحلل .
وإن سألت عن أنهارها فأنهارُ من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى .
وإن سألت عن طعامهم ففاكهة مما يتخيرون ، ولحم طير مما يشتهون .
وإن سألت عن شرابهم فالتسنين والزنجبيل والكافور .
وإن سألت عن آنيتهم فآنية الذهب والفضة في صفاء القوارير .
وإن سألت عن خيامها وقبابها فالخيمة الواحدة من درة مجوفة طولها ستون ميلاً من تلك الخيام .
وإن سألت عن ارتفاعها فانظر إلى الكوكب الطالع أو الغارب في الأفق الذي لا يكاد تناله الأبصار .
وإن سألت لباس أهلها فهو الحرير والذهب .
وإن سألت عن فرشها فبطائنها من إستبرق مفروشة في أعلى الرتب .
وإن سألت عن وجوه أهلها وحسنهم فعلى صورة القمر .
وإن سألت عن أسنانهم فأبناء ثلاث وثلاثين على صورة آدم عليه السلام أبى البشر .
وإن سألت عن سماعهم فغناء أزواجهم من الحور العين وأعلى منه سماع صوت الملائكة والنبيين ، وأعلى منها خطاب رب العالمين .
وإن سألت عن مطاياهم التي يتزاورون عليها فنجائب إن شاء الله مما شاء تسير بهم حيث شاءوا من الجنان .
وإن سألت عن حليهم وشارتهم فأساور الذهب واللؤلؤ على الرؤوس ملابس التيجان .
وإن سألت عن غلمانهم فولدان مخلدون كأنهم لؤلؤ مكنون .
وفى الصحيحين من حديث أبى هريرة رضي الله عنه أن النبي قال : (( إن أول زمرة يدخلون الجنة : على صورة القمر ليلة البدر ، ثم الذين يلونهم على أشدِّ كوكب دُرِّىّ في السماء إضاءة ، لا يبولون ، ولا يَتَغَوَّطون ، ولا يتفُلون ، ولا يمتخطون ، أمشاطهم الذهب ، ورشحهم المسك ، ومجامرهم الألوَّةُ – الألنوج عود الطيب – أزواجهم الحور العين ، على خلق رجُلٍ واحدٍ على صورة أبيهم آدم ستون ذراعاً في السماء ))(1)
أما إن سألت عن أزواج أهل الجنة يأتيكم الجواب من رب الجنة جل وعلا : فقال سبحانه :
فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ (الرحمن:70-78)
فيهن خيرات حسان حور مقصورات في الخيام لم يطمثهن أنس قبلهم ولا جان .. هذه هي زوجتك من الحور العين في الجنة أيها المؤمن الصادق .
ففي صحيح البخاري من حديث أنس بن مالك رضى الله عنه قال قال رسول الله :
(( لروحه في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها ، ولقاب قوس أحدكم في الجنة أو موضع قيد – يعنى : سوطه – خير من الدنيا وما فيها ، ولو أن امراءة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحاً ، ولنصيفها ( يعنى : خمارها ) على رأسها خير من الدنيا وما فيها ))(1)
انظروا أيها الشباب الموحد .. يا أهل الطاعات .. يقول المصطفى : لو أن إمراءة من أهل الجنة اطلعت على أهل الأرض لأضاءت ما بينهما من نور وجهها ووضاءتها ولملأته ريحاً .. الله أكبر ..
وفى البخاري ومسلم من حديث أبى هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله : (( … ولكل واحد منكم زوجتان يرى مخ سوقهما من وراء اللحم من الحُسن ، لا اختلاف بينهم ولا تباغض ، قلوبهم قلب واحد يسبحون الله بكرة وعشياً ))(2)
أما زوجتك في الدنيا ، زوجتك المؤمنة التقية الطاهرة العفيفة .
أما زوجتك إن كانت من أهل الجنة .. استمع .. اعلم أن الزوجة المؤمنة من أهل الدنيا يكون جمالها في الجنة يفوق جمال الحور العين وأنتم سمعتم وصف الحور العين .. فأي حال ستكون عليها زوجتك إن كانت من أهل الجنة ؟!
يفوق جمالها جمال الحور العين !! لماذا ؟ لأنها هي التي صامت لله ، وقامت لله ، وهى التي حاربت الشهوات ، وصبرت على الأذى والبلاء فاستحقت من الله أن يكافئها .
قال تعالي : إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً عُرُباً أَتْرَاباً
(الواقعة:35-37)
قال البخاري : عُرباً : جمع عروب .. ، والعرب : المتحببات إلى أزواجهن هكذا قال في كتاب بدء الخلق من جامعه الصحيح باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة .
((إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ )) قال الحافظ ابن كثير : أي أعدناهن في النشأة الأخرى في الجنة بعد ما كن عجائز رمصاً صرف أبكاراً عرباً أي بعد الشيوبة عُدن أبكاراً عرباً متحببات إلى أزواجهن بالحلاوة والظرافة والملاحة .
أتت عجوز إلى النبي فقالت : يا رسول الله ادعُ الله أن يدخلني الجنة ، فقال لها يا أم فلان إن الجنة لا يدخلها عجوز ، فَوَلَّتْ – المرأة – تبكى فقال رسول الله :
أخبروها أنها لا تدخلها وهى عجوز ، إن الله يقول :
إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً عُرُباً أَتْرَاباً (1)(الواقعة:35-37)
ثم ساق الحافظ : عن الحسن عن أمه عن أم سلمة قالت : قلت يا رسول الله أخبرني عن قول الله تعالي : (عُرُباً أَتْرَاباً) قال :
(( هن قبضن في الدار الدنيا عجائز رمصاً شمطا خلفهن الله بعد الكبر فجعلهن عذارى عُربا متعشقات محببات (( وأترابا )) على ميلاد واحد قلت يا رسول الله نساء الدنيا أفضل من الحور العين ؟ قال : (( بل نساء الدنيا أفضل من الحور العين كفضل الظهارة على البطانة )) قلت يا رسول الله : وبم ذلك ؟ قال : (( بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن لله عز وجل ، ألبس الله وجوههن النور وأجسادهن الحرير ، بيض الألوان خضر الثياب صفر الحلى مجامرهن الدر وأمشاطهن الذهب ، يقلن نحن الخالدات فلا نموت أبداً ، ونحن الناعمات فلا نبأس أبداً ، ونحن المقيمات فلا نظعن أبداً ، ونحن الراضيات فلا نسخط أبداً ، طوبى لمن كنا له وكان لنا ، قلت يا رسول الله : المرأة تتزوج زوجين والثلاثة والأربعة ثم تموت فتدخل الجنة ، ويدخلون معها من يكون زوجها ؟
قال : (( يا أم سلمة إنها تخير فتختار أحسنهم خلقاً فتقول : يارب إن هذا كان أحسن خلقاً معي فزوجنيه ، يا أم سلمة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة )) أ . هـ (2)
وفى الصحيحين من حديث أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه ، عن النبي قال : (( إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلاً ، فيها أهلون ( يعنى زوجات ) يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضاً )) (3)
وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال : (( قيل يا رسول الله هل نصل إلى نساءنا في الجنة ؟ فقال : إن الرجل ليصل في اليوم إلى مائة عذراء )) (4)
ربما يقفز الآن في ذهن أحد أحبابنا سؤال ألا وهو : هل يطيق ذلك ؟ فاسمع ما جاء في سنن الترمذى . من حديث أنس عن النبي قال (( يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع قيل يا رسول الله : أو يطيق ذلك ؟ قال : يُعطى قوة مائة ))(1)
أحبتي في الله .. إن نعيم الجنة لا يحده حدود ولا يفتر الإنسان عن ذكر نعيم الجنة ولا يمل الإنسان من سماع نعيم أهل الجنة فتنافسوا عليها يا أهل الإيمان . يا أهل الطاعات .
قال الله جل وعلا : إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (المطففين:22-26)



لا تحرمونا احبتنا من مشاركتكم موضوعنا وابداء رأيكم ونتقبل نقدكم لنتعاون جميعاً على الخ️ير






فقط نسألكم احبتي الدعاء لي ولوالدي والمسلمين مع تحيات أسرة️ موقــــع فرســــان بـلا حـــدود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egyptiansabroad.ahlamontada.com
 
يصف الجـنة من رآها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنتم خير أمه أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله :: القـسم الإسلامـي-
انتقل الى: