كنتم خير أمه أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله
أهـلاً ومرحباً بكم في موقـع / مصــريين في الخـــارج

وهم فرسان بلا حدود ، انت لست مسجل لدينا بالموقع
ويشرفنا ان تكون عضـــو جديــد وفعـال آمليـن من الله
ان يوفقـنا جميعا للخيــر والعـزة دائماً لمصــرنا الحبيبة
ولكل العــالم العربــي والاسلامــي .

كنتم خير أمه أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله

 
الرئيسيةالبــوابـةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تابع سجود السهو للشيخ محمد بن صالح العثيمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fares
أبو الفوارس
أبو الفوارس
avatar

ذكر
المساهمات 430
نقاطك بالموقع : 1237
الفروسية 24
تاريخ خروجك للدنيا : 16/07/1984
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
ما قد انتهى من عمرك : 33

وطنك : أم الدنيا
مدينتك : أرض الكرم
العمل/الترفيه مساعدة الآخرين
هل حققت هدفك   ؟ ليس بعد
تعليق تحب أن تقوله يا طيري الطاير بلغ سلامي سلامي بحسرة بعدي وأيامي


مُساهمةموضوع: تابع سجود السهو للشيخ محمد بن صالح العثيمين    الأربعاء 22 يونيو 2011, 3:08 pm





سجود السهو: عبارة عن سجدتين يسجدهما المصلي لجبر
الخلل الحاصل في صلاته من أجل السهو، وأسبابه ثلاثة: الزيادة، والنقص، والشك.




ثالثاً: الشـك:

الشك: هو
التردد بين أمرين أيُّهما الذي وقع.

والشك لا
يلتفت إليه في العبادات في ثلاث حالات:

الأولى:
إذا كان مجرد وهم لاحقيقة له كالوساوس.

الثانية:
إذا كثر مع الشخص بحيث لا يفعل عبادة إلا حصل له فيها شك.

الثالثة:
إذا كان بعد الفراغ من العبادة، فلا يلتفت إليه ما لم يتيقن الأمر فيعمل بمقتضى
يقينه.

مثال ذلك:
شخص صلَّى الظهر فلمَّا فرغ من صلاته شك هل صلَّى ثلاثاً أو أربعاً، فلا يلتفت
لهذا الشك إلا أن يتيقن أنه لم يصلِّ إلا ثلاثاً فإنه يكمل صلاته إن قرب الزمن
ثم يسلم، ثم يسجد للسهو ويسلم، فإن لم يذكر إلا بعد زمن طويل أعاد الصلاة من
جديد.

وأما الشك
في غير هذه المواضع الثلاثة فإنه معتبر.

ولا يخلو
الشك في الصلاة من حالين:

الحال
الأولى: أن يترجَّح عنده أحد الأمرين فيعمل بما ترجَّح عنده، فيتم عليه صلاته
ويسلِّم، ثم يسجد للسهو ويسلِّم.



مثال ذلك:
شخص يصلِّي الظهر فشكَّ في الركعة هل هي الثانية أو الثالثة لكن ترجَّح عنده
أنها الثالثة، فإنه يجعلها الثالثة فيأتي بعدها بركعة ويسلِّم، ثم يسجد للسهو
ويسلِّم.

دليل ذلك:
ما ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث عبدالله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أن النبي
صلى الله عليه وسلّم قال: «إذا شكَّ أحدكم في صلاته فليتحرَّ الصواب فليتم عليه،
ثم ليسلم، ثم يسجد سجدتين» هذا لفظ البخاري(6).

الحال
الثانية: أن لا يترجَّح عنده أحد الأمرين فيعمل باليقين وهو الأقل، فيتم عليه
صلاته، ويسجد للسهو قبل أن يسلِّم ثم يسلِّم.

مثال ذلك:
شخص يصلِّي العصر فشكَّ في الركعة هل هي الثانية أو الثالثة، ولم يترجَّح عنده
أنها الثانية أو الثالثة، فإنه يجعلها الثانية فيتشهَّد التشهُّد الأول، ويأتي
بعده بركعتين، ويسجد للسهو ويسلِّم.

دليل ذلك:
ما رواه مسلم(7) عن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه
وسلّم قال: «إذا شكَّ أحدكم في صلاته فلم يدرِ كم صلَّى ثلاثاً أم أربعاً؟
فليطرح الشك وليَبنِ على ما استيقن ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلِّم، فإن كان صلَّى
خمساً شفعن له صلاته، وإن كان صلَّى إتماماً لأربعٍ كانتا ترغيماً للشيطان».

ومن أمثلة
الشك: إذا جاء الشخص والإمام راكع فإنه يُكَبِّر تكبيرة الإحرام وهو قائم معتدل،
ثم يركع وحينئذٍ لا يخلو من ثلاث حالات:

الأولى:
أن يتيقن أنه أدرك الإمام في ركوعه قبل أن يرفع منه فيكون مدركاً للركعة وتسقط
عنه قراءة الفاتحة.

الثانية:
أن يتيقن أن الإمام رفع من الركوع قبل أن يدركه فيه فتفوته الركعة.



الثالثة:
أن يشك هل أدرك الإمام في ركوعه فيكون مدركاً للركعة، أو أن الإمام رفع من
الركوع قبل أن يدركه ففاتته الركعة، فإن ترجَّح عنده أحد الأمرين عمل بما ترجَّح
فأتمَّ عليه صلاته وسلم، ثم سجد للسهو وسلَّم إلا إذا لم يفته شيء من الصلاة،
فإنه لا سجود عليه حينئذٍ.

وإن لم
يترجَّح عنده أحد الأمرين عمل باليقين (وهو أن الركعة فاتته) فيتم عليه صلاته
ويسجد للسهو قبل أن يسلِّم ثم يسلِّم.

فائــدة:

إذا شكَّ
في صلاته فعمل باليقين أو بما ترجَّح عنده حسب التفصيل المذكور، ثم تبين له أن
ما فعله مطابق للواقع وأنه لا زيادة في صلاته ولا نقص، سقط عنه سجود السهو على
المشهور من المذهب لزوال موجب السجود وهو الشك.

وقيل: لا
يسقط عنه ليراغم به الشيطان لقول النبي صلى الله عليه وسلّم: «وإن كان صلَّى
إتماماً لأربع كانتا ترغيماً للشيطان». ولأنه أدَّى جزءاً من صلاته شاكًّا فيه
حين أدائه وهذا هو الراجح.

مثال ذلك:
شخص يصلي فشكَّ في الركعة أهي الثانية أم الثالثة؟ ولم يترجح عنده أحد الأمرين
فجعلها الثانية وأتمَّ عليها صلاته، ثم تبين له أنها هي الثانية في الواقع، فلا
سجود عليه على المشهور من المذهب، وعليه السجود قبل السلام على القول الثاني
الذي رجَّحناه.

سجود
السهو على المأموم:

إذا سها
الإمام وجب على المأموم متابعته في سجود السهو؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلّم:
«إنما جُعِلَ الإمام ليؤتمَّ به، فلا تختلفوا عليه» إلى أن قال: «وإذا سجد
فاسجدوا» متفق عليه من حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه(Cool.



وسواء سجد
الإمام للسهو قبل السلام أو بعده فيجب على المأموم متابعته إلا أن يكون مسبوقاً
أي قد فاته بعض الصلاة، فإنه لا يتابعه في السجود بعده لتعذُّر ذلك إذ المسبوق
لا يمكن أن يسلم مع إمامه، وعلى هذا فيقضي ما فاته ويسلم، ثم يسجد للسهو ويسلم.

مثال ذلك:
رجل دخل مع الإمام في الركعة الأخيرة، وكان على الإمام سجود سهو بعد السلام،
فإذا سلَّم الإمام فليقم هذا المسبوق لقضاء ما فاته ولا يسجد مع الإمام، فإذا
أتمَّ ما فاته وسلَّم سجد بعد السلام.

وإذا سها
المأموم دون الإمام ولم يفته شيء من الصلاة فلا سجود عليه؛ لأن سجوده يؤدي إلى
الاختلاف على الإمام واختلال متابعته؛ ولأن الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ تركوا
التشهد الأول حين نسيه النبي صلى الله عليه وسلّم فقاموا معه ولم يجلسوا للتشهد
مراعاة للمتابعة وعدم الاختلاف عليه.

فإن فاته
شيء من الصلاة فسها مع إمامه أو فيما قضاه بعده لم يسقط عنه السجود، فيسجد للسهو
إذا قضى ما فاته قبل السلام أو بعده حسب التفصيل السابق.

مثال ذلك:
مأموم نسي أن يقول: «سبحان ربي العظيم» في الركوع، ولم يفته شيء في الصلاة، فلا
سجود عليه. فإن فاتته ركعة أو أكثر قضاها ثم سجد للسهو قبل السلام.

مثال آخر:
مأموم يصلي الظهر مع إمامه فلمَّا قام الإمام إلى الرابعة جلس المأموم ظنًّا منه
أن هذه الركعة الأخيرة، فلما علم أن الإمام قائم قام، فإن كان لم يفته شيء من
الصلاة فلا سجود عليه، وإن كان قد فاتته ركعة فأكثر قضاها وسلَّم، ثم سجد للسهو
وسلَّم. وهذا السجود من أجل الجلوس الذي زاده أثناء قيام الإمام إلى الرابعة.

والخلاصـة:

يتبين لنا
مما سبق أن سجود السهو تارة يكون قبل السلام، وتارة يكون بعده.

فيكون قبل
السلام في موضعين:

الأول:
إذا كان عن نقص، لحديث عبدالله بن بحينة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله
عليه وسلّم سجد للسهو قبل السلام حين ترك التشهد الأول. وسبق ذكر الحديث بلفظه.

الثاني:
إذا كان عن شك لم يترجَّح فيه أحد الأمرين، لحديث أبي سعيد الخدري ـ رضي الله
عنه ـ فيمن شكَّ في صلاته فلم يدر كم صلَّى؟ ثلاثاً أم أربعاً؟ حيث أمره النبي
صلى الله عليه وسلّم أن يسجد سجدتين قبل أن يسلم، وسبق ذكر الحديث بلفظه.

ويكون
سجود السهو بعد السلام في موضعين:

الأول:
إذا كان عن زيادة لحديث عبدالله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ حين صلى النبي صلى
الله عليه وسلّم الظهر خمساً فذكروه بعد السلام فسجد سجدتين ثم سلم، ولم يبين أن
سجوده بعد السلام من أجل أنه لم يعلم بالزيادة إلا بعده، فدل على عموم الحكم،
وأن السجود عن الزيادة يكون بعد السلام سواء علم بالزيادة قبل السلام أم بعده.

ومن ذلك:
إذا سلم قبل إتمام صلاته ناسياً ثم ذكر فأتمها، فإنه زاد سلاماً في أثناء صلاته
فيسجد بعد السلام؛ لحديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ حين سلم النبي صلى الله
عليه وسلّم في صلاة الظهر أو العصر من ركعتين فذكروه فأتم صلاته وسلم ثم سجد
للسهو وسلم، وسبق ذكر الحديث بلفظه.

الثاني:
إذا كان عن شك ترجَّح فيه أحد الأمرين لحديث ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أن
النبي صلى الله عليه وسلّم أَمَرَ مَن شكَّ في صلاته أن يتحرَّى الصواب فيتم
عليه، ثم يسلِّم ويسجد. وسبق ذكر الحديث بلفظه.

وإذا
اجتمع عليه سهوان موضع أحدهما قبل السلام، وموضع الثاني بعده، فقد قال العلماء:
يغلب ما قبل السلام فيسجد قبله.

مثال ذلك:
شخص يصلِّي الظهر فقام إلى الثالثة ولم يجلس للتشهد الأول وجلس في الثالثة يظنها
الثانية ثم ذكر أنها الثالثة، فإنه يقوم ويأتي بركعة ويسجد للسهو ثم يسلِّم.

فهذا
الشخص ترك التشهد الأول وسجوده قبل السلام، وزاد جلوساً في الركعة الثالثة
وسجوده بعد السلام فغلب ما قبل السلام. والله أعلم.

والله
أسأل أن يوفقنا وإخواننا المسلمين لفهم كتابه، وسُنَّة رسوله صلى الله عليه
وسلّم، والعمل بهما ظاهراً وباطناً في العقيدة، والعبادة، والمعاملة، وأن يحسن
العاقبة لنا جميعاً، إنه جواد كريم.

والحمد
لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.



تم تحريره
بقلم الفقير إلى الله تعالى

محمد
الصالح العثيمين

في
4/3/1400هـ.



---------------------------------

(1)
متفق عليه ، رواه البخاري في الصلاة باب ما جاء في القبلة (404) مختصراً و(401)
مطولاً وفي السهو (1227) وفي مواضع أخرى ورواه مسلم في المساجد باب السهو في
الصلاة ح (91) (572).

(2)
بقية الجماعة رواه أبو داوود في الصلاة باب إذا صلى خمسا ح (2019) وح (1020)
والترمذي في باب ما جاء في سجدتي السهو بعد السلام والكلام ح (392) والنسائي في
السهو باب التحري (3/33) ح (1242) (1243) وابن ماجه في إقامة الصلاة باب ما جاء
فيمن شك في صلاته (1211).

(3)
وجه كونه من الزيادة أنه زاد تسليما في أثناء الصلاة.

(4)
رواه البخاري في الصلاة باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره (482) مطولا وفي
الآذان مختصرا (714) و(715) وفي السهو (1226) وفي مواضع وفي مواضع أخرى ورواه
مسلم في المساجد باب السهو في الصلاة ح (97) (573).

(5)
رواه البخاري في الأذان باب من لم ير التشهد واجبا (829) وفي السهو (1224) ،
(1225) وفي مواضع أخرى ورواه مسلم في المساجد باب السهو في الصلاة ح (85) (570).

(6)
رواه البخاري في الصلاة باب التوجه نحو القبلة (401) ومسلم في المساجد باب السهو
في الصلاة ح (89) (572).

(7)
رواه مسلم في المساجد باب السهو في الصلاة ح (88) (571).

(Cool
رواه البخاري في الجماعة باب إنما جعل الإمام ليؤتم به (657) ، ومسلم في الصلاة
باب ائتمام المأموم بالإمام (412) وزيادة (وإذا قرأ فأنصتوا) عند أبي داوود في
الصلاة باب الإمام يصلي من مقود (604) والنسائي في الافتتاح (920) وابن ماجة
(846) والإمام أحمد (420).



لا تحرمونا احبتنا من مشاركتكم موضوعنا وابداء رأيكم ونتقبل نقدكم لنتعاون جميعاً على الخ️ير






فقط نسألكم احبتي الدعاء لي ولوالدي والمسلمين مع تحيات أسرة️ موقــــع فرســــان بـلا حـــدود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egyptiansabroad.ahlamontada.com
 
تابع سجود السهو للشيخ محمد بن صالح العثيمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنتم خير أمه أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله :: القـسم الإسلامـي-
انتقل الى: