كنتم خير أمه أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله
أهـلاً ومرحباً بكم في موقـع / مصــريين في الخـــارج

وهم فرسان بلا حدود ، انت لست مسجل لدينا بالموقع
ويشرفنا ان تكون عضـــو جديــد وفعـال آمليـن من الله
ان يوفقـنا جميعا للخيــر والعـزة دائماً لمصــرنا الحبيبة
ولكل العــالم العربــي والاسلامــي .

كنتم خير أمه أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله

 
الرئيسيةالبــوابـةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مدينة المنصورة المدينة الباسلة والقضاء على الحملة الصليبية بمصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fares
أبو الفوارس
أبو الفوارس
avatar

ذكر
المساهمات 430
نقاطك بالموقع : 1237
الفروسية 24
تاريخ خروجك للدنيا : 16/07/1984
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
ما قد انتهى من عمرك : 34

وطنك : أم الدنيا
مدينتك : أرض الكرم
العمل/الترفيه مساعدة الآخرين
هل حققت هدفك   ؟ ليس بعد
تعليق تحب أن تقوله يا طيري الطاير بلغ سلامي سلامي بحسرة بعدي وأيامي


مُساهمةموضوع: مدينة المنصورة المدينة الباسلة والقضاء على الحملة الصليبية بمصر   الإثنين 12 سبتمبر 2011, 9:32 am




في 20 نوفمبر 1249م، بعد نحو خمسة أشهر ونصف من احتلال
دمياط،[57] خرج الصليبيون من دمياط وساروا على البر بينما شوانيهم في بحر
النيل توازيهم، وقاتلوا المسلمين هنا وهناك حتى وصلوا في 21 ديسمبر [58]
إلى ضفة بحر أشموم، الذي يُعرف اليوم بالبحر الصغير،
فأصبحت مياه بحر أشموم هي الحاجز الذي يفصل بينهم وبين معسكر المسلمين على الضفة
الأخرى.[59]
حصن الصليبيون مواقعهم بالأسوار، وحفروا خنادقهم، ونصبوا
المجانيق ليرموا بها على عسكر المسلمين، ووقفت
شوانيهم بإزائهم في بحر النيل، ووقفت شواني المسلمين بإزاء المنصورة، ووقع قتال
شديد بين الصليبيين والمسلمين في البر ومياه النيل. حاول الصليبيون إقامة جسر
ليعبروا عليه إلى الجانب الآخر ولكن المسلمين ظلوا يمطرونهم بالقذائف ويجرفون
الأرض في جانبهم كلما شرعوا في إكمال الجسر حتى تخلوا عن الفكرة.[60]
وراحت المساجد تحض الناس على الجهاد ضد الغزاة مرددة
الآية القرآنية: ﴿انفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ
وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ
تَعْلَمُونَ﴾،[61] فصار الناس يتواردون من أنحاء مصر على منطقة الحرب بأعداد
غفيرة.[62]


[عدل] وفاة السلطان الصالح أيوب



وبينما كان الصليبيون يتقدمون جنوباً داخل الأراضي المصرية اشتد المرض على
السلطان الصالح أيوب وفارق الحياة بالمنصورة في 15 شعبان سنة 647 هـ، الموافق في 23 نوفمبر 1249م،[63][64][65] فأخفت زوجته شجر الدر خبر وفاته، وأدارت البلاد بالاتفاق مع
الأمير فخر الدين يوسف أتابك العسكر والطواشي جمال الدين محسن رئيس القصر،[66] حتى لا يعلم الصليبيون فيزيد عزمهم ويشتد بأسهم، وحتى لا تتأثر
معنويات الجيش والعوام. وأُرسل الأمير فارس الدين أقطاي الجمدار زعيم المماليك البحرية إلى حصن كيفا لإحضار توران شاه ابن السلطان المتوفى لتسلم تخت السلطنة
وقيادة البلاد في حربها ضد الغزاة.[67]
إلا أن نبأ وفاة السلطان الصالح تسرب إلى الملك لويس
بطريقة أو بأخرى، فتشجع الصليبيون أكثر وظنوا أن التحالف القيادي القائم بين شجر
الدر وهي امرأة والأمير فخر الدين وهو رجل طاعن في السن لن يصمد طويلاً وسوف
يتهاوى عاجلاً ومعه مصر.[58]


[عدل] الهجوم عبر المخاضة



في 8 فبراير من عام 1250م دل أحدهم الصليبيين على مخائض في بحر أشموم [68][69]
مكنت فرقة يقودها أخو الملك "روبرت دى أرتوا"
سوياً مع فرسان المعبد، وفرقة إنجليزية يقودها "وليم أوف ساليزبري" (بالإنجليزية: William of Salisbury‏) من العبور بخيولهم وأسلحتهم إلى الضفة
الأخرى ليفاجأ المسلمون بهجوم صليبي كاسح على معسكرهم في "جديلة" [68]
على نحو ثلاثة كيلومترات من مدينة المنصورة. في هذا
الهجوم المباغت قتل فخر الدين يوسف وهو خارج من الحمام مدهوشاً بعدما سمع جلبة
وصياح في المعسكر. أدى الهجوم إلى تشتت الأجناد وتقهقرهم مذعورين إلى المنصورة.[70]
وبعد أن احتل الصليبيون معسكر جديلة تقدموا خلف
"روبرت دو أرتوا" نحو المنصورة على أمل القضاء على الجيش المصري برمته
بعد أن أخذتهم العزة وظنوا أنهم لا ريب منتصرين.[71]


[عدل] معركة المنصورة



أمسك المماليك بزمام الأمور بقيادة فارس الدين أقطاي، الذي أصبح القائد
العام للجيش المصري،[72] وكان هذا أول ظهور للمماليك كقواد عسكريين داخل مصر. تمكن
المماليك من تنظيم القوات المنسحبة وإعادة صفوفها، ووافقت شجر الدر -الحاكم الفعلي
للبلاد- [73]
على خطة بيبرس البندقداري باستدراج القوات الصليبية
المهاجمة داخل مدينة المنصورة، فأمر بيبرس بفتح باب من أبواب المنصورة وبتأهب
المسلمين من الجنود والعوام داخل المدينة مع الالتزام بالسكون التام. وبلعت القوات
الصليبية الطعم، فظن فرسانها أن المدينة قد خوت من الجنود والسكان كما حدث من قبل
في دمياط، فاندفعوا إلى داخل المدينة بهدف الوصول إلى قصر السلطان، فخرج عليهم
بغتة المماليك البحرية والجمدارية وهم يصيحون كالرعد القاصف [54] وأخذوهم بالسيوف من كل جانب [74] ومعهم العربان والعوام والفلاحين يرمونهم بالرماح والمقاليع
والحجارة، وقد وضع العوام على رؤوسهم طاسات نحاس بيض عوضاً عن خوذ الأجناد [75] وسد المسلمون طرق العودة بالخشب والمتاريس فصعب على الصليبيين
الفرار، وأدركوا أنهم قد سقطوا في كمين محكم داخل أزقة المدينة الضيقة وأنهم متورطون
في معركة حياة أو موت، فألقى بعضهم بأنفسهم في النيل وابتلعتهم المياه.


[عدل] نتائج معركة المنصورة



قُتل عدد كبير من القوات الصليبيية المهاجمة.[76]
من فرسان المعبد وفرسان الإسباتريه
لم ينج سوى ثلاثة مقاتلين، وفنيت الفرقة الإنجليزية تقريباً عن أخرها.[77][78]
واضطر أخو الملك لويس "روبرت دي أرتوا" إلى
الاختباء في أحد الدور،[79][80][81][82] ثم قتل هو و"وليم أوف ساليزبري" قائد الفرقة
الإنجليزية.[82]


أثناء المعركة راح الفرنج على الضفة المقابلة لبحر أشموم يكدون ويجدون لإتمام
الجسر حتى يتمكنوا من العبور لمساعدة فرسانهم، ولكن لما وردتهم أنباء سحق الفرسان،
عن طريق بيتر أوف بريتني الذي فر إليهم بوجه مشجوج من ضربة سيف، وشاهدوا بقايا
فرسانهم مدبرين إلى جهتهم والمسلمين في أعقابهم، راحوا يلقون بأنفسهم في مياه
النيل بغية العودة إلى معسكراتهم وكاد لويس ذاته أن يسقط في الماء. يصف المؤرخ "جوانفيل" الذي حضر
الواقعة كالتالي: "في تلك المعركة أعداد كبيرة من الناس من ذوي الهيئات المحترمة
ولوا مدبرين فوق الجسر الصغير في مشهد مخزي لأبعد الحدود. لقد كانوا يهرولون وهم
في حالة من الذعر الشديد، وبدرجة جعلتنا لا نتمكن من إيقافهم على الإطلاق. أستطيع ذكر
أسمائهم ولكني لن أفعل ذلك لأنهم صاروا في عداد الأموات
".[83]
وبذلك أصبح الصليبيون في ذات الموقع الذي باتوا فيه في
الليلة السابقة على الضفة الشمالية من بحر أشموم [84][85] حيث أداروا عليهم سوراً وبقوا تحت هجوم مستمر طوال اليوم. وقد
اتهم بعض الفرسان لويس التاسع بالجبن والتخاذل.[86]
بعد المعركة عقد فارس الدين أقطاي، القائد العام للجيوش
المصرية، مجلس حرب لمناقشة أمر يتعلق بالعثور بين قتلى الفرنج على شارة تحمل علامة
البيت الملكي الفرنسي، كان صاحب الشارة هو شقيق الملك لويس، "روبرت دى أرتوا" الذي لقي
مصرعه في المعركة، ولكن أقطاي ظن أنها خاصة بلويس وأن العثور عليها دليل على أنه
قد قُتل، فقال: "كما أن المرء لا يهاب جسداً بلا رأس، فإنه أيضاً لا يهاب
قوماً بلا قائد"، فاتفق الجميع على ضرورة الهجوم الفوري على معسكر الصليبيين،
فقام المسلمون في الفجر بشن هجوم واسع صمد فيه الفرنج ولكنه ألحق بهم خسائر فادحة.
في هذا الهجوم فقد مقدم فرسان المعبد "وليم أوف سوناك"
(بالإنجليزية: William of Sonnac‏) إحدى عينيه، ثم فقد الأخرى بعد بضعة
أيام ومات.[87][88]
انطلق الحمام من المنصورة بنبأ الانتصار على الصليبيين وحط بالقاهرة، فضربت
البشائر بقلعة الجبل وفرح الناس وأقيمت الزينات.[89]


[عدل] وصول توران شاه واكتساح الصليبيين في فارسكور



تحصن الصليبيون داخل معسكرهم ثمانية أسابيع آملين في انهيار القيادة في مصر
حتى يتمكنوا من معاودة محاولة التقدم إلى القاهرة. لكن الحلم الصليبي لم يتحقق،
وبدلاً من انهيار القيادة وصل السلطان الأيوبي الجديد توران شاه إلى المنصورة في 24
ذو القعدة
سنة 648 هـ، الموافق في 28 فبراير عام 1250، لقيادة الجيش.[90]
بوصول السلطان الجديد تنفست شجرة الدر والأمراء الصعداء
وأعلن رسمياً في البلاد عن نبأ وفاة السلطان الصالح نجم الدين أيوب.[91]


قام المسلمون بنقل المراكب وهي مفككة على ظهور الإبل وبعد تركيبها على الشط أنزلوها في مياه
النيل خلف قوات لويس التاسع، وهي حيلة لجأ إليها الملك الكامل جد توران شاه في نفس
المكان أثناء الحملة الصليبية الخامسة،[84] وبذلك منعوا وصول الإمدادات والمؤن من البحر المتوسط ودمياط إلى القوات
الصليبية التي صارت محاصرة وفي موقف لا تحسد عليه، فلا هي قادرة على الاقتحام
جنوباً والتقدم نحو القاهرة ولا هي ممونة من قاعدتها في الشمال.[92]
استخدم المسلمون النار الإغريقية في تدمير مراكب
الإمدادات الصليبية المتجهة من دمياط إلى قوات لويس المتمركزة جنوب المنصورة، كما
تمكنوا من الاستيلاء على ثمانين سفينة صليبية، وفي يوم 16 مارس تمكنوا من تدمير
قافلة كانت تتكون من اثنين وثلاثين سفينة.[90]
لم يمض وقت طويل حتى كانت قوات لويس قد أنهكت من الحصار
والهجمات المتواصلة في النهار والليل، وبدأ الجنود الصليبيون يعانون من الجوع
والمرض ويفرون إلى جيش المسلمين، بعد أن أصابهم اليأس والإحباط، بل والشك في الفكرة
الدينية التي حملتهم على الانضمام إلى حملة لويس التاسع ضد بلاد المسلمين.[77]


على الرغم من هزيمة لويس التاسع وانتهاء حلمه لبلوغ القاهرة بانحساره في مصيدة
جنوب المنصورة، بقوات جائعة ومريضة وخائفة، إلا أنه عرض على المسلمين أن يسلمهم
دمياط في مقابل تسليمه بيت المقدس وأجزاء من ساحل الشام. وهو عرض كان قد اقترحه السلطان الأيوبي الصالح أيوب على لويس
بعد احتلاله دمياط.[90]
ورفض المسلمون [93] عرض لويس لإدراكهم أن وضعه العسكري لم يعد يؤهله لوضع شروط أو
عقد صفقات. وبذلك أصبح أمام لويس التاسع اختيار واحد ألا وهو الفرار إلى دمياط وإنقاذ
نفسه وجنوده.[90]


في 5 أبريل من سنة 1250، في جنح ظلام الليل، بدأت قوات الصليبيين رحلة
الهروب إلى دمياط.[5][94]
ومن شدة العجلة والارتباك، نسى الصليبيون أن يدمروا
جسراً من الصنوبر كانوا قد أقاموه فوق قناة أشموم.[95]
عندما أحس المسلمون بحركة الصليبيين، عبروا فوق الجسر
وراحوا يطاردونهم ويبذلون فيهم السيوف من كل جانب حتى وصلوا إلى فارسكور حيث تم تدميرهم بالكامل ووقع الملك لويس
وأمراؤه ونبلاؤه في الأسر بدار ابن لقمان في يوم 6 أبريل من نفس العام.[96][5]


في تلك الغضون كان الصليبيون يروجون شائعة في أوروبا تزعم أن الملك لويس التاسع
هزم سلطان مصر في معركة عظمى تبعها سقوط القاهرة في يده.[97][98]
بعدما وصلت أنباء هزيمة لويس التاسع ووقوعه في الأسر ذهل
الناس في فرنسا ونشأت حركة هستيرية عرفت باسم حملة الرعاة الصليبية ..



لا تحرمونا احبتنا من مشاركتكم موضوعنا وابداء رأيكم ونتقبل نقدكم لنتعاون جميعاً على الخ️ير






فقط نسألكم احبتي الدعاء لي ولوالدي والمسلمين مع تحيات أسرة️ موقــــع فرســــان بـلا حـــدود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egyptiansabroad.ahlamontada.com
 
مدينة المنصورة المدينة الباسلة والقضاء على الحملة الصليبية بمصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنتم خير أمه أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله :: مصــــــر والمصـــــريين-
انتقل الى: