كنتم خير أمه أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله
أهـلاً ومرحباً بكم في موقـع / مصــريين في الخـــارج

وهم فرسان بلا حدود ، انت لست مسجل لدينا بالموقع
ويشرفنا ان تكون عضـــو جديــد وفعـال آمليـن من الله
ان يوفقـنا جميعا للخيــر والعـزة دائماً لمصــرنا الحبيبة
ولكل العــالم العربــي والاسلامــي .

كنتم خير أمه أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله

 
الرئيسيةالبــوابـةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معا لاختيار مرشح الرئاسة الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fares
أبو الفوارس
أبو الفوارس
avatar

ذكر
المساهمات 430
نقاطك بالموقع : 1237
الفروسية 24
تاريخ خروجك للدنيا : 16/07/1984
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
ما قد انتهى من عمرك : 34

وطنك : أم الدنيا
مدينتك : أرض الكرم
العمل/الترفيه مساعدة الآخرين
هل حققت هدفك   ؟ ليس بعد
تعليق تحب أن تقوله يا طيري الطاير بلغ سلامي سلامي بحسرة بعدي وأيامي


مُساهمةموضوع: معا لاختيار مرشح الرئاسة الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل    الأحد 09 أكتوبر 2011, 10:44 am


سياسي مصري مستقل – إسلامي-
و
رجل قانون و متحدث في الفكر الإسلامي و الشؤون السياسية و الإسلامية و
العامة , و له دراسات دستورية و قانونية مستفيضة , كما أن له دراسات و
أبحاث تخصصية وفيرة في ثلاثة علوم هي التربية و الإدارة و الاقتصاد لمدة
25 سنة فضلا عن العلوم الشرعية على نحو تخصصي كامل .

و هو محام بارز – بالنقض-
صاحب مكتب معروف للمحاماة بوسط القاهرة – له مرافعات في قضايا شهيرة منها
أيضا العديد من القضايا السياسية الهامة فضلا عن تخصصه في قضايا النقض
بصفة أخص و له مؤلف قانوني في أصول الدفاع في القضايا و طعون دستورية
متعددة قضي بها .
تولى منصب مقرر الفكر
القانوني بنقابة المحامين لمصر, كما انتخب عضوا لمجلس النقابة سنة 2005 ,
و تولى أيضا منصب مقرر معهد المحاماة لمدة عامين, و على الرغم من أن
فترة تسلمه لمهامه بالنقابة سنة 2005 هي الفترة التي صادفت حالة المنع
الكامل من استخدام ميزانية النقابة و أموالها في أي مشروعات فإنه قد تمكن
عبر ممارسة نوع من الإدارة الإقتصادية غير التقليدية من إنشاء عدد لافت
من المشروعات الكبيرة المؤثرة في مجال لجنته بدون ميزانيات مرصودة على
الإطلاق و إكمالها تماما حتى نهايتها و كانت كلها جديدة الأفكار و تنشأ
لأول مرة في تاريخ نقابة المحامين (منها عملية إنشاء كاملة لأكثر من 300
مكتبة متكاملة على مستوى الجمهورية للإستعارة بكافة غرف المحامين و مشروع
تقديم المشورة القانونية الكاملة للمحامين في قضاياهم من قِبل أعلى
مستوى قانوني متخصص في مصر شفاهة و كتابة و عبر الإنترنت مجانا و بدء
مشروع مجمعات مكاتب المحامين لجزء من الوقت بدون تكاليف – لم يكتمل لقصر
المدة الزمنية بعد بدءه – و مشروع إصدارات أمهات المراجع القانونية
الكبرى المتكاملة في كل فروع القانون للمحامين بتخفيض 75% كاملة من
أثمانها بعقود خاصة ) فضلا عن الأعمال السياسية و الإسلامية بالنقابة و
منها أحداث نادي القضاة و تعديلات قانون الصحافة و فلسطين و تزوير
الانتخابات .. إلخ و كافة ما كان مثارا من قضايا سياسية , فضلا عن
الأبعاد المتعددة لإدارة النقابة لمؤسسته (ماليا و إداريا و خدميا و
مشروعات ) بوصفه عضو المجلس الأعلى للنقابة.
ه بحث جامعي معد سنة 1986
لنيل درجة الماجستير في القانون الدستوري كان موضوعه "حق الشعوب في
مقاومة الحكومات الجائرة بين الشريعة الإسلامية و القانون الدستوري" ,
كما خاض إنتخابات مجلسي الشعب عامي 1995 , 2005 و التي جرى في كل منهما
تزوير الإنتخابات ضده لصالح شخصيات شهيرة في النظام و ذلك في واقعات ذات
شهرة واسعة و تفاصيل متمايزة لدرجة أن نشرت الصحف الحكومية و وكالة
الأنباء الرسمية و التلفزيون الحكومي المصري خبر فوزه و انتخابه ثم عدلت
إلى النقيض في اليوم الثاني و حصل في كل منهما على حكم قضائي متميز رصد
صورة التزوير الخاصة في كل منهما و قضى في كلتا المرتين بإثبات نجاحه
بأغلبية كبيرة جدا من الأصوات ثم قاطع إنتخابات 2010 , كما اشتغل بأنواع
النشاط السياسي الجماهيري بأنواعه منذ مرحلة الدراسة الثانوية ثم الجامعية
و ما بعدها في عدد من القضايا الشهيرة مثل هضبة الأهرام و توصيل مياه
النيل لإسرائيل و معاهدة السلام و إتفاقيتي كامب ديفيد و تعديلات قوانين
الأحوال الشخصية و مقتل سليمان خاطر و علاء محي الدين و عبد الحارث مدني
(متفرقة) و النشاط السياسي لإنهاء تجميد حزب الوفد و لدفع تجميد حزب
العمل و أعقاب تزوير إنتخابات 1979 و مقاومة اللائحة ( الجديدة وقتها )
لاتحاد طلاب الجامعات و مصادرات جريدة الأحرار و غيرها ... إلخ كافة
القضايا التي كانت , كما اشترك دون عضوية حزبية – مشاركة شاب صغير – في
إعداد برنامج حزب الوفد و اللائحة التنظيمية لحزب الأحرار و ندوات أحزاب
الأحرار و التجمع و الوفد و مؤتمراتها عبر شخصيات من قيادات هذه الأحزاب و
تتابع باستمرار إهتمامه بالقضايا السياسية العامة إمتدادا لذلك, و تولى
الإدارة الكاملة بكافة وجوهها لانتخابات مجلس الشعب في دائرة والده 1984 ,
1987 و الخطابة في مؤتمراتها الانتخابية كما اشترك في إدارة المعركة
الانتخابية لانتخابات أخرى سنة 2000 و بسبب نشاطه العام كان محلا ضمن
الهجوم على معارضين لهجوم عليه بالتبعية في خطاب لرئيس الجمهورية و أحد
وزراء الداخلية عام 1981 و عام 1988 , و دخل معارك متعددة بمخاطر كبيرة
دفاعا عن عدد ممن يختلف معهم عقائديا و سياسيا في مواجهات متعددة , كما
كان منذ تخرجه عضوا في جمعية الاقتصاد السياسي الشهيرة ناشطا. و قد حرص
عبر عشرين سنة على التواجد في الولايات المتحدة في زيارة لعدة أسابيع
أثناء جميع الإنتخابات الرئاسية الأمريكية (ما عدا الأخيرة) لمتابعتها
تفصيلا عن قرب و متابعة المناظرات التي كانت تجري فيها بين المرشحين
الرئاسيين.
و بشأن اشتغاله الدائم بدراسات
فقد بدأها منذ كان عمره 14
سنة بمناسبة عضوية والده في البرلمان وقتها و كان يشارك بصفة متواصلة في
الاجتماعات التي كانت تنعقد بمنزله للمجموعة المتخصصة التي كانت تتولى
الدراسة المفصلة و إعداد الرد على البرنامج السنوي للحكومة و مشروعات
الخطة الاقتصادية و الموازنة السنوية و مشروعات القوانين و المعاهدات
الدولية المعروضة للتصديق عليها و الاستجوابات و سائر الموضوعات السياسية
و ذلك عبر 16 سنة تقريبا و حتى وفاة والده رحمه الله كما تطور ذلك إلى
مشاركته في ذلك أيضا بجهود منتظمة مع بعض من رؤساء الهيئات البرلمانية
البارزين لعدد من الأحزاب لعدة سنوات فتواصل هذا الميدان ثقافة مستمرة له
لاقترانها بين بدء الوعي و تشكيل الشخصية ثم تنامي بعدها, كما أنه كان
طيلة هذه السنوات أيضا يحضر شخصيا جلسات مجلس الشعب بمئات الساعات عبر
شرفة الضيوف ( شرفة الصحافة حاليا) و كذلك اجتماعات لجان المجلس و يشهد
نقاشاتها مرافقا لوالده و تفاعل بسبب ذلك مع عدد كبير جدا من الأقطاب
البرلمانية عبر هذه السنوات و شهد قدراتهم و مناقاشاتهم, خاصة مع ضخامة
الموضوعات السياسية و التحولات الكبيرة و مقارناتها السياسية العميقة
التي كانت مثارة في هذه الفترة كالتحول من الاقتصاد الاشتراكي إلى اقتصاد
الانفتاح و من سياسة المواجهة العربية الإسرائيلية إلى اتفاقات السلام
كامب ديفيد و المعاهدة و من نظام الحزب الواحد إلى تعدد الأحزاب ثم ما
طرح من تعديلات للدستور و القوانين المكملة له و قوانين الأحزاب و
الصحافة و غيرها كثير جدا مما ترتب على هذه الحال ثم وفاة السادات و تولي
مبارك و ما أعقبه من المؤتمر الاقتصادي التأسيسي لسياساته و كذلك
المؤتمر الاجتماعي الذي أعده ثم تراجع عن عقده.. إلخ بكل ما صاحب ذلك من
مناقشات و أبحاث و مقارنات و تفاصيل .. فضلا عن مشروعات القوانين الخاصة
بدور الحضانة و الأحوال الشخصية و هيئة الأوقاف و خلافه. ثم خاض انتخابات
مجلس الشعب بعد وفاة والده بنجاح كبير على نحو ما تقدم ذكره.
بشأن تخصصه المستفيض في مجال صياغة الامتزاج بين
الشريعة الإسلامية و نظم الدولة الحديثة و المعاصرة :


فقد بدأت حينما توفر له
لمدة سنتين كاملتين على الأقل في شبابه المبكر فرصة للمشاركة (التطوعية)
ضمن أفراد السكرتارية الرسمية بمجلس الشعب للجان إعداد مشروعات تقنين
الشريعة الإسلامية (حسب أحكامها على نحو متلائم مع نظام المواد في
القوانين الحديثة)
نشاطه العلمي و الفكري و الثقافي إسلاميا و في الشؤون العامة بمجالاتها :
فقد ظل يلقي محاضرة أسبوعية
لمدة 14 عاما (كلها مسجلة ) – حتى أوقفت بالقوة حكوميا – عبر سلاسل بحثية
عميقة طوال هذه المدة في عدد من الموضوعات الإسلامية و الفكرية و
المجتمعية و التربوية و الحضارة الإسلامية المقارنة بأوجه الحضارة
المعاصرة و الحديثة في محاضرات كان يؤمها أعداد كبيرة من الشباب و كذلك
من المتخصصين و المثقفين , فضلا عن عدد من المناظرات الفكرية الثرية مع
بعض المشاهير من أصحاب الفكر المناوئ منهم الأستاذ ثروت أباظة و الدكتورة
سهير القلماوي و الدكتور رفعت السعيد و الدكتور فرج فودة و الدكتور رفعت
المحجوب و غيرهم حول موضوعات في الفكر الإسلامي في المجالات السياسية و
الاقتصادية و الاجتماعية و القانونية منها ما هو موجود على النت و كذلك
حضوره و مشاركته لعدد وفير من المؤتمرات الإسلامية في بلاد العالم العربي
و الغربي , ثم قدم عددا من الأحاديث التليفزيونية الدولية أسبوعيا لعدة
سنوات غالبها في أحد مجالين فقط إما متابعة للأحداث العامة و السياسية
الجارية بالفحص و التحليل و الرؤيا الاسترتيجية سواء في المجال الداخلي
أو الدولي , و إما على نحو بحثي دراسي تحليلي لموضوعات الفكر الإسلامي , و
قد قدم من خلال ذلك دراسة كاملة للسيرة النبوية مع إسقاط سياساتها على
مجالات إدراة السياسات جميعا في الدولة الحديثة , و له بعض الكتب
المعروفة و غيرها مما لا يزال مخطوطا لم يطبع فضلا عن بعض أحاديث الفقه و
الدعوة و الإيمانيات و كذلك عدد من الموضوعات الواسعة المتعلقة بالتربية
و مناهج التعليم – و هو دائب الزيارة للمدارس في كل بلد يزورها في بلاد
العالم المتقدم - و له بها إهتمام أشد خصوصية , و له أيضا فتاوى مطولة ..
مؤسسة فقهيا في موضوعات شتى بالمئات
و اجتماعيا
معروف بمقدرة إجتماعية
متميزة بطبيعة شخصية صقلتها مشاركته الدائمة في تحكيم المجالس العرفية و
لجان التحكيم العرفي و كذلك القانوني و مجالس الصلح العرفية و الأسرية و
العائلات فضلا عن أثر زياراته الدائمة لكافة المحافظات و للخارج و عمله
بالمحاماة و قضايا المجتمع بأنواعها و اشتغاله بالدعوة الإسلامية و
الفتاوى و التعرض كذلك لمشكلات الحياة اليومية للناس و أصل إشتغاله منذ
صغره في الأعمال الخيرية للناس بمناسبة العضوية البرلمانية لوالده و
معاونته في أعمالها و هو لا يزال يافعا.
فهو متخرج من كلية الحقوق
جامعة القاهرة من أوائل دفعته لكنه كان منتويا من قبل تخرجه عدم الإلتحاق
بأي وظيفة و لو مرموقة أو من المواقع الرفيعة لخريج الحقوق رغم أنه من
أوائل دفعته المتقدمين و عائلته ذات وضع متميز و علاقات واسعة قاصدا
الاشتغال بالمحاماة بالذات لأنها كما يقول إنها تجمع معا بين كونها عملا
علميا و فكريا ينمي و يصقل إستمرار عقلية العلم و الثقافة و البحث و
التحقيق و كونها عملا حرا يبقي إحساس صاحبه بالحرية و التجرد و
الاستقلالية و البعد عن التزلف و الانكسار وبهذا يسمح بمواصلة النضال
المتحرر من القيود سياسيا .. فأعطاها و من أول لحظة عمرا و جهدا وافرين
مخلصين و تميزا كبيرا . و هو متزوج من سيدة فاضلة حاصلة على بكالوريوس
الاقتصاد و له ثلاثة من الأبناء في مراحل التعليم المدرسي و لهم أنشطة
متعددة رياضيا و اجتماعيا و ثقافيا , و له مواهب في فروع متعددة من الأدب
و مجالات أخرى.
و عائليا:
فجمعا من مصادر متعددة حيث
هو لا يخوض أبدا في ذكر هذا المجال فهو من عائلة عريقة معروفة و أجداد هم
من تعاقبوا على تمثيل دائرتهم الإنتخابية باستمرار بالمجالس النيابية
بأنواعها منذ نشأة الحياة النيابية في مصر دون انقطاع (مجلس الشيوخ و
مجلس النواب و مجلس الأمة و مجلس الشعب) حتى تم عزل والده سياسيا ثم عاد
بعد العزل السياسي فصار عضوا بمجلس الشعب معارضا و لأربع دورات متتالية و
حتى وفاته, و جده الأعلى كان إماما في عهد الخديوي إسماعيل – و موطن
عائلته أصلا قرية بهرمس مركز إمبابة محافظة الجيزة ( أما هو فمن مواليد
حي الدقي بمحافظة الجيزة بالقاهرة حيث إقامة والديه و أسرته و حتى الآن )
أما جده لوالدته فكان أستاذا للحديث بجامعة الأزهر و والدته حاصلة على
الماجستير و الدكتوراة في علوم التفسير و كان لها نشاط علمي في مصر و
خارجها.. فضلا عن تفاصيل عائلية للأعمام و الأخوال في عدة مجالات علمية و
عضوية بهيئات.
هذا قليلا من كثير عن الشيخ العلامة السياسي البارع حازم صلاح ابو اسماعيل والاختيار لكم بعد ذلك




لا تحرمونا احبتنا من مشاركتكم موضوعنا وابداء رأيكم ونتقبل نقدكم لنتعاون جميعاً على الخ️ير






فقط نسألكم احبتي الدعاء لي ولوالدي والمسلمين مع تحيات أسرة️ موقــــع فرســــان بـلا حـــدود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egyptiansabroad.ahlamontada.com
 
معا لاختيار مرشح الرئاسة الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنتم خير أمه أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله :: المواضيع القديمة بالموقع-
انتقل الى: