كنتم خير أمه أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله
أهـلاً ومرحباً بكم في موقـع / مصــريين في الخـــارج

وهم فرسان بلا حدود ، انت لست مسجل لدينا بالموقع
ويشرفنا ان تكون عضـــو جديــد وفعـال آمليـن من الله
ان يوفقـنا جميعا للخيــر والعـزة دائماً لمصــرنا الحبيبة
ولكل العــالم العربــي والاسلامــي .

كنتم خير أمه أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله

 
الرئيسيةالبــوابـةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إتفاقية دول حوض النيل وسياسة التجويع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fares
أبو الفوارس
أبو الفوارس
avatar

ذكر
المساهمات 430
نقاطك بالموقع : 1237
الفروسية 24
تاريخ خروجك للدنيا : 16/07/1984
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
ما قد انتهى من عمرك : 34

وطنك : أم الدنيا
مدينتك : أرض الكرم
العمل/الترفيه مساعدة الآخرين
هل حققت هدفك   ؟ ليس بعد
تعليق تحب أن تقوله يا طيري الطاير بلغ سلامي سلامي بحسرة بعدي وأيامي


مُساهمةموضوع: إتفاقية دول حوض النيل وسياسة التجويع   الأربعاء 14 أبريل 2010, 10:08 am

فشل ذريع لدول حوض النيل في الوصول إلى اتفاق جديد حول كيفية الانتفاع بنهر النيل
وتوزيع المياه كما تريد أثيوبيا ؛ أقصد إسرائيل !!!!!

فشل وزراء الموارد المائية بدول حوض النيل في ختام اجتماعهم بمدينة الإسكندرية بجمهورية مصر العربية

اليوم الثلاثاء في التوصل لتسوية نقاط الخلاف حول اتفاقية جديدة لدول حوض النيل ،

لكنهم اتفقوا على الاستمرار في المفاوضات والتشاور لمدة ستة أشهر قادمة

وتتمثل هذه الاتفاقية في ثلاث نقاط أساسية هي

1* الأمن المائي 2* والموافقة المسبقة 3* والحقوق التاريخية لمصر والسودان في مياه النيل

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن محمد نصر الدين علام وزير الموارد المائية والري المصري،
قوله: إن الوزراء قرروا استمرار التفاوض لمدة ستة أشهر قادمة على أن يتم الانتهاء من حسم جميع نقاط الخلاف

من خلال اللجان الفنية والخبراء والمتخصصين لدول الحوض للوصول إلى اتفاق موحد بين دول حوض النيل جميعا

ويدور الخلاف أساساً حول سعي دول المنبع إلى تمرير ( اتفاق إطاري تعاوني جديد) بهدف إنشاء مفوضية دائمة لدول

حوض النيل دون مشاركة دولتي المصب (مصر والسودان)، عوضاً عن الاتفاقات القديمة لتوزيع المياه التي تردد تلك

الدول أنها لا تحقق مصالح كل شعوب دول الحوض، خاصة في نصها على عدم إقامة أي مشروعات

على مجرى النيل في دول المنبع دون موافقة الخرطوم والقاهرة.

كما تردد أن مصر لن توقع على الاتفاقية الجديدة إلا بعد موافقة دول المنبع على شروط تتعلق بالأمن المائي وهي:

1* الإخطار المسبق قبل تنفيذ مشروعات في أعالي النيل،2* واتخاذ القرارات بالإجماع أو الأغلبية المشروطة
بموافقة القاهرة والخرطوم



وخلال اجتماعات المجلس الوزاري لدول حوض النيل في العاصمة الكونجولية كينشاسا مايو الماضي رفضت مصر

التوقيع على تعديلات اتفاقية حوض النيل في غياب نص صريح يضمن عدم المساس بحصتها التاريخية من المياه

وهي (55 مليار متر مكعب سنويا)، ويضمن كذلك إخطارها مسبقا بأي مشروعات تعتزم إقامتها دول أعالي النيل،

وأن يكون تعديل الاتفاقية بالإجماع وليس بالأغلبية.

وقالت مصادر مطلعة من داخل المؤتمر الذي استمر أربعة أيام أن التوتر خيم على المحادثات وهو ما ظهرت دلائله

في استمرار الاجتماع الختامي المغلق خمس ساعات متواصلة، فيما لم يحضر رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف

إلا بعد انتهاء الجلسة العاصفة بساعة كاملة من أجل اختتام المؤتمر، بينما تأخر المؤتمر الصحفي
لإعلان نتائج المباحثات نحو ساعتين".

ومن جانبه، أكد وزير الموارد المائية والري الإثيوبي "أصفاو ديناجامو" أن الاجتماع الوزاري لدول حوض النيل
ناقش خلال جلساته المشاكل القديمة التي كانت تعوق بعض المشروعات، موضحا أن تلك الاجتماعات

تهدف إلى إيجاد حلول لكل المشاكل بتفاصيلها الكاملة.

وتقود إثيوبيا الدول المطالبة بتعديل الاتفاقية الراهنة بشان توزيع الحصص بين دول الحوض.

ولكن اود أن نتعرف سوياً من المستفيد من تقليص حصة مصر من نصيبها في مياه النيل وهل قمنا نحن بإجراء الضدد

في هذا الإتجاه السافر الذي يدعوا الى تجويع الشعب المصري أم قمنا بالرجوع إلى الخلف وتذكرنا النعام

وماذا يفعل عند مواجهة الخطر وهل علمنا من هو السبب في هذه المصائب التي تحل بنا ؟؟؟


وجدير بالذكر ان مصرتحصل بما يعادل 55.5 مليار متر مكعب من مياه النيل سنويا،

وهو ما تعترض عليه الدول الثماني الأخرى، وتقول مصر إنها ستكون بحاجة إلى 86.2 مليار متر مكعب

من المياه في عام 2017، ولا تملك سوى مصادر تكفي لتأمين 71.4 مليار متر مكعب فقط

وللعلم يبلغ طول نهر النيل حوالى 6670 كم كما تبلغ مساحة حوضه نحو 4،3 مليون كم2 أي 10 بالمائة
من مساحة افريقيا في حين تقدر كميات المياه فيه بحوالى 1600 مليار متر مكعب سنويا لا يستخدم منها
إلا حوالي 5 بالمائة - فلما كل هذا التعصب من دول المنبع خاصة أن مياه النهر تفقد عندهم

والجواب ان هذا ليس بتعصب ولكنه تعليمات وأوامر من .........؟؟؟


وعلمنا من مصادر رسمية بوزارة الخارجية المصرية أن لديها معلومات بأن وفدًا إسرائيليًا
قام بزيارة العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الأسبوع الماضي للتدخل في مسار المفاوضات !!!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://egyptiansabroad.ahlamontada.com
 
إتفاقية دول حوض النيل وسياسة التجويع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنتم خير أمه أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله :: المواضيع القديمة بالموقع-
انتقل الى: